Translate

التخزين السحابي أفضل أم الأقراص الخارجية؟

Cloud storage better or external hard
في الحقيقة كثيراً ما يطرأ علي هذا السؤال، منذ أن برزت خدمات التخزين السحابي، فلقد كنت في بداية الأمر كغيري استهجن هذه الفكرة وأشكك في إمكانية استمراريتها نظرا لصعوبتها في مخيلتي آنذاك، لكن اليوم ومع تطور هذه الخدمات ومعرفتي بها تغير هذا التفكير للأفضل، حيث أنني أصبحت أراها بمنظور آخر .
خدمات التخزين السحابي وأقراص التخزين الخارجي، كلاهما مهم وكلاهما لديه عيوبه وميزاته، الاختيار بينهما صعب والجمع بينهما أصعب، لذلك قمت بعمل دراسة مبسطة عنهما وعملت بعض المقارنات التي قد تجعل كل منا يختار ما شاء منهما وسأجعل رأيي في نهاية هذا المقال .
  • الأسعار

من هذه الناحية سنجد أن سعر القرص لسعة تخزين واحد تيرابايت تتراوح بين 80 دولار الى 200 دولار حسب كفاءة وجودة الشركة المصنعة. بينما بعض الشركات تؤمن الخدمة ب 5 دولار بالشهر لنفس السعة للتخزين السحابي أي سيكون سعر الخدمة لسنتين هو 120 دولار.
لكن من منظور آخر سنجد أن القرص الخارجي هو استثمار لمرة واحدة فقط وللأبد، بينما التخزين السحابي ستجد نفسك تدفع شهريا أو سنويا على حسب الشركة وعروضها.
  • الخصوصية والحماية

التفوق في هذه النقطة من صالح التخزين السحابي من حيث أن الأقراص الخارجية قد تكون المسؤولية فيها عليك أكبر، حيث أنه إذا لم تكن  خبيراً تقنياً فلن تحمي الملفات كما ينبغي وبالتالي فأي شخص يمكنه أن يشبك القرص ويشاهد كل ملفاتك الخاصة، وهنا لا أحتاج أن آذكركم بما يسمى “ حُب الاستكشاف واللقافة !! “.
بينما التخزين السحابي فإن معظم شركات التخزين السحابي تؤمن ميزة تشفير الملفات وحمايتها، حيث أنه لا يُسمح بالدخول إلى الملفات إلا للأشخاص الذين يملكون معلومات حسابك، كما أن مسؤولية حماية الملفات من التلف أو تشفيرها هي مسؤولية الشركة ولاداعي لأن تحمل هذا العبء أبداً.
  • الوصول إلى الملفات

هُنا احترت بين السرعة في الوصول وبين إمكانية الوصول، حيث أن التخزين السحابي يوفر ميزة الوصول للمعلومات و البيانات في أي مكان في العالم وعلى أي جهاز تُريد ولا يحتاج ذلك إلى نقل متاع أو حمل أجهزة قد تُكون متعبة مع الوقت !، لكن أيضاً لا ننسى أن في التخزين السحابي لابد من توفر اتصال انترنت، لكن من هذه الزاوية نجد أن معظم أعمالنا تحتاج إلى الإنترنت !
بينما الأقراص الخارجية تتميز بسرعة الوصول للمعلومات حيث أن كل ما عليك هو توصيل القرص بالجهاز وكفى !، لكن يجب أن يكون القرص معك أينما كُنت، كما أنه يجب أن يكون معك حاسوب لتشغيله ومشاهدته، حيث أنه لا يمكنك تصفح الملفات عن طريقه هو، بينما في التخزين السحابي فيمكنك ذلك على أي جهاز متوفر لديك وبدون حمل أمتعة كما ذكرت آنفاً .
  • التوسع

نجد هنا أن إمكانية التوسع في الأقراص الخارجية معدومة بوجه عام، حيث أن لا يمكنك توسيع القرص بل يجب عليك شراء غيره إذا أردت ذلك، بينما التخزين السحابي كُل ما عليك هو الطلب من مزود الخدمة ذلك، “ وتقوم بدفع ما عليك “، وبعد ذلك تمتع بمساحتك الجديدة والكبيرة .!
  • نقاط تُحلي المقارنة

  1. سهولة العطب والضياع للقرص الخارجي حيث أن احتمال أن يسقط القرص أو يتعرض لضربة من هنا أو هناك بحكم تنقله الكبير هو أمر وارد جداً. فبالنهاية هو قرص يدور بمحرك وقابل للعطل كما كل الالات.
  2. في التخزين السحابي يمكنك مشاركة الملفات مع الأصدقاء والعائلة، أو إذا كنت ضمن شركة يمكنك أن  تشارك مجلد وأن تعمل أنت وفريق العمل على ملفات مشروع معين دون الكثير من التعقيدات، وسيتم مزامنة الملفات بينكم بشكل تلقائي.
  3. من مساوئ التخزين السحابي أنك ستحتفظ بملفاتك لدى مزود خدمة لا تعرفه تمام المعرفة، لذلك عليك اختيار شركة لها سمعتها الكبيرة وأن تقرأ جميع البنود إبّان التسجيل في خدمتهم ورفع ملفاتك فكن حذراً .
بقي الآن سرد رأيي الشخصي والذي اقتنعت فيه بعد مقارنات مبسطة قد أكون ضحكت على نفسي فيها، وقد أكون على طريق الصواب، في نهاية كل هذا وجدت أن التخزين السحابي هو المستقبل الرائع والمميز للملفات، حيث أنني عندما التفت يمنة ويسرة لا أجد إلا الأجهزة التقنية التي تملأ الأيادي وتشغلُ الرؤوس لذلك في كل مكان تقنية وانترنت، وهذه ميزة كبيرة، كما أن الحماية أفضل من وجهة نظري في التخزين السحابي .
بينما الأقراص قد أجعل فيها بعض الملفات المهمة كنسخة احتياطية، يعني أن أتعامل أساسيا مع التخزين السحابي في كُل ملفاتي، وتلك التي أخاف عليها لدرجة أن أجعل الوسواس يقتلني خوفاً عليها، لا مانع بأن أجعل لها نسخة احتياطية على قرص خارجي، فقط لمجرد الطمأنينة وراحة البال المفرطة :) .

اراء الناس قد تعميك عن انجاز حلمك

فكرة و حلماختر مرساة تأخذك لشاطئ الحلم!

كنت أكرر مراراً لكل من طلب نصيحتي ألا يتخذ كلام الآخرين مرساة له لتحدد على أي شاطئ سيحط رحاله، بل اختر ما أنت تحبه ولا تبالِ بهم مهما قالوا!
هذا في الحقيقة ما يحيي النفس باتزان وتصالح نفسي داخلي يتوافق وظاهرها ، بل هذا أساس كل إنجاز حقق صاحبه به شموخاً صاعداً عظيماً، لايعني كلامي احتقار الآراء أو نبذ المشورة ، لكنه يعني ترك الانقياد الأعمى للناس وما يشيروه حتى درجة إعدام العقل عن التفكير بل ورؤية ظالمة لذات المرء وكيانه ، حيث أن أغلبية الناس يميلون للتشكيك بقدراتهم أمام مايطرح عليهم من أفكار الناس، فإذا تحقق لهم النجاح قالوا (صدق فلان) وإن أخطأوا وفشلوا لاموا أنفسهم بالفشل ، ونسوا تماماً أنهم هم أنفسهم يمكن أن يشيروا على أحد ما ويكونوا بمكان المستشار لا المشار عليه.

إنجاز حلمك يبدأ بالاستماع لقلبك

مارأيك أن تخبت الأصوات المسموعة بأذنك  وتسمع لحقيقة داخلك؟
دعني أوضح لك أكثر من باب الاطلاع على الأمر من كافة جوانبه، دعنا نمثل مشروعاً تنوي البدء فيه ،عرضت هذه الفكرة لكل الآراء عامة على الشابكة (النساء والرجال ، الشباب وكبار السن ، العالمين والجاهلين) ثم انتظرت آراءهم .
البعض منهم سيخبرك بجوانب عدة لتحذرها في مشروعك وجوانب أخرى تغتنمها، إذن فلتسمِّ أصحاب هذا النوع من التفكير (الحياديون العقلانيون) .. أي أنهم ينظرون للأمور بكافة الجوانب دون تمييز أو تحديد لشخص من طرح الفكرة على اعتبار أنهم (لايعرفوه).
حسناً.. النوع الآخر ستجد منهم من يهول الأمر بالأخص إذا كان المشروع أمراً يكون النجاح فيه نادراً، ولنتوقف على هذه النقطة للحظة…
بمجرد طرحك لموضوع نادر النجاح فيه، سيرونك الناس على الفور وبلا تفكير من الأغلبية أنك أحد الأشخاص العاديين الذي يغلب فشلهم في الأمر بدلاً من تشجيعك عليه،  متناسين تماماً أن من يخاطبوه قد يكون خبيراً في الأمر أو عالماً .
والسبب؟.. إن رؤيتهم للأمور غالباً ماتتوافق مع التفكير التقليدي المعتاد من أغلب من حولهم ، فتجد منهم من يقيمك دون حتى أن يعرف من أنت وكيف تفكر ، وهل يكلم شخصاً عادياً أم عبقرياً ، هل يخاطب روحاً مغامرة متفائلة أم محبطة وتسعى لكسب مادي وحسب ، وغيرها من الأسئلة التي لابد أن يعتمد عليها المرء في تحديد شخصية من يقابله قبل أن يحكم عليه.
وللأسف ، غالب الأفكار اليوم تندرج تحت النوع الثاني من أنواع تفكير الناس ، من يحكمون على قدراتك قياساً بقدراتهم أو من حولهم، ولنسمِّهم (حكماء بلا أدلة)  ، هذا النوع من الناس الذي يأخذ الأمور على جانب واحد، وهو الجانب الغالب لظنونهم قبل معرفة الطرف المقابل له، ففي مثالنا هنا بمجرد وضعك لفكرة مشروعك على الشابكة (الإنترنت) وقراءة هذا النوع من الناس لفكرة (عظيمة) سيقيسون تفكيرك بتفكيرهم ليهبوا إما بالسخرية منك أو بتهويل الأمر لتهابه على اعتبار أنك (مثلهم في التفكير) ، “شخص عادي أنى له هذه القدرة؟! ” ، وهم لايعلمون أن هذا المعتقد منهم هو من جعلهم (أناسا عاديين) وأحبطهم عن كثير من النجاحات بسبب ظنونهم العاجزة في أنفسهم .

بإمكانك إنجاز حلمك إذا وثقت بنفسك

قد تكون تستطيع، بل هم كذلك يستطيعون، لكن العقل إن سيطرت عليه فكرة أو هاجس أو معتقد ما ، فإنه سيجعل حياتك تسير تبعاً لما تعتقده في نفسك، فكيف تجعل نفسك تؤسر في رأي من لايعرفك؟ ستظلم نفسك جداً إذا تركت سواك يقيمك بما يراه في عالم تفكيره.
كل الناس درجات ذكائهم تتفاوت وأنت وحدك من تستطيع تنمية ذكائك من عدمه، لكن المشكلة ليست في الناس الذين يحكمون بما لايعلمون فمن السذاجة أصلاً أن يحكم المرء على شيء لايعرف ما هو ، ومن الغباء أن يخبرك أحد أنك لن تستطيع ذلك وهو (لايعرفك).
المشكلة والحل يكمن كله في جنباتك أنت وكيف ترى نفسك، اطرح الأمر إذا احتجت للاستشارة ثم خذ الأمر من (الحياديين العقلاء ) من يخبرونك بكافة الجوانب ، وقلبه في لبيبك حتى تستقر بقرارك وحده على ماتريده أنت وترى مصلحتك فيه ، حتى لو فشلت فلن تلوم نفسك على اتباع قلبك وما أردت فعله .
أما (الحكماء بلا أدلة) فاشكرهم من باب الإحسان ، ثم إياك بالأخذ برؤيتهم عنك ، فماهم أعلم بعظيم قدرك من نفسك، وما وصفوا إلا بحدود رؤاهم وحسب .أما أنت فلك مطلق الحياة لتفعل ما تريد بلا اتباعية عمياء ولا تحقير لذات تعرف تماماً ماتفعله.
أختم بمقولة عظيمة من نفس عظيمة : ” لاتجعل الضوضاء التي يحدثها الناس من حولك تطغى على صوتك الداخلي”

اساليب ذكية في مهارات التريب2015


لو قدر لك أن تكون محاضرا أو مدربا لمجموعة من الطلبة أو الموظفين أو أي مجموعة تعليمية فينبغي لك أن تطلب المعلومة وتبحث عن الفائدة لهم، فكيف ستتعامل معهم وتنجح في إيصال المعلومة التي تريد لتجعل الحضور يطلبون المزيد وينظرون إليك بابتسامه وسرور، دون أن ينتظر الحاضرون  انتهاء المحاضرة أو الوقت بفارغ الصبر ربما رغبة منهم في التخلص من الروتين أو من المحاضرة أو ورشة العمل المملة!
وهذا لا يأتي إلا بإتقان مهارات التدريب ، فحتى تكون مدربا ناجحا ومطلوبا وتُستقبل بالترحاب والابتسامة عليك :

- الاقتراب من المتدربين والتحدث إليهم بود والتعرف عليهم بمحبة صادقة .

هذا الأسلوب في التعامل وفي الحوار أفضل من الجلوس على الكرسي وبث المعلومات دون تقدير للمتلقي أو لحالته النفسية أو الفكرية أو حتى رغبته الخاصة سواء بالاستعداد لأخذ المعلومة أو بالوضع النفسي لتلقي المعلومات، فمن مهارات التدريب كسر جميع الحواجز بين المدرب والمتلقين.

- من مهارات التدريب النظر الدائم للمتدربين والتواصل معهم بصريا وذهنيا.

فليس من المناسب حتى أثناء الكتابة على السبورة انقطاع التواصل مع المتدربين  أو أن تعطي ظهرك للمتدربين فهذا يترك لهم الوقت سواء بالسرحان أو الأحاديث الجانبية أو حتى التعليق بعبارات قد لا تقبل سماعها .

- الاهتمام بكل الموجودين دون الميل لفئة أو مجموعة وإهمال أو ترك مجموعه أخرى .

إن النظر الدائم للمشاركين والتمعن الجيد في عيونهم ووجوههم يجعلهم يشعرون بقيمتهم لديك وأنك تهتم بهم وترغب بتقديم الفائدة للجميع ، مع مناداتهم بأسمائهم إن أمكن أو بعبارات يحبون سماعها ،

- تقديم المعلومة وبلورتها وأن تكون قادمة من المشاركين لا مفروضة عليهم .

وهنا من المناسب لو سألتهم ، ما رأيكم بمن يلقي النفايات من السيارة وهنا يبدأ الحوار بالتعليق وربما الضحك مع شيء من التوجيه من قبل المدرب إلى أن يصل للفكرة التي يريدها وهي مثلا أن (النظافة من الإيمان ) أو أن القوانين أصبحت تغرم من يلقي النفايات من نوافذ السيارة، فمن مهارات التدريب التوجيه غير المباشر.

- إشراك الجميع في أسلوب الجلوس في الورشة مثلا أو قوانين الانضباط أو شروط الانصراف وغيرها.

حيث يميل أغلب الناس إلى التمرد على القوانين وعدم الرغبة في الالتزام بها ، أما إن كانت هذه التعليمات صادرة منهم فيشعر المتدرب بأهميتها والالتزام بها مثل إغلاق الجوال أثناء التدريب أو غيرها من ضوابط ورش العمل والتدريب.

- التحضير الجيد سواء للمعلومات أو أدوات التدريب أو تجهيز المكان بما يناسب أساليب التدريب.

على المدرب أن يحضر جيدا وأن يعرف ما المطلوب سواء كان على شكل معلومات يود تقديمها أو أدوات ووسائل شرح وتوضيح مع محاولة استخدام أكثر من أسلوب في الشرح سواء عرض شرائح  أو توزيع منشورات أو توزيع الأدوار بين المجموعات وغير ذلك من الأساليب التفاعلية.

- الاهتمام الشخصي سواء بالمظهر أو بالسلوك أو بالألفاظ أو بالحوار.

انطباع المتدربين بأول مشاهدة وآخر كلمات إنهاء الدورة لها قيمتها ووزنها في توليد الانطباع عن المحاضر أو المدرب ، أيضا من غير المناسب أن تقوم بعملية التدريب وتضع يدك في جيبك أو أن تكون سيجارة في يدك أو تتحدث في الجوال أثناء التدريب، مع السعي أن لا تكون أول المغادرين للمكان لكي لا يفهم أنك تشعر بالملل أو عدم الرغبة في البقاء معهم

- أن لا يكون المدرب ضعيفا وأن لا يكون شديدا في إدارته للتدريب

فإن كان سهلا ضعيفا فقد السيطرة على إدارة الجلسة ، وإن كان قويا وشديدا أرهب المشاركين وتولد لديهم الخوف من الخطأ وعدم الرغبة في المشاركة بالحوار خوفا من العتاب والتأنيب أو التعليق وغيرها.

- قد يتعرض المدرب إلى سؤال ولا يعرف الإجابة فماذا يفعل؟

يعيد طرح السؤال على المشاركين ويسعى إلى أن يحصل على إجابة ولو قريبة من الإجابة الصحيحة من المشاركين أنفسهم. وأن عجز في ذلك فلا باس من القول أن ما لدي من معلومات قد تحتاج إلى شيء من التثبت وأحتاج أن أعطيك إجابة دقيقة وفي الغد سوف أحضر لك الإجابة مطبوعة مثلا أو أطرحها أمامكم.
في الختام هذه بعض الأفكار ومؤكد أن من يريد أن ينجح عليه ابتكار العديد من الأساليب والأدوات ، وأن لا يقف عند ما قرأ فقط

التسويق المقالي; كيف تكتب مقالاتسويقيا ناجحا


تسويق مقالي3التسويق المقالي يعتبر وسيلة رائعة و فعّالة لترويج المنتجات و الخدمات و كذلك المواقع و المدونات. و هذه الوسيلة التسويقة واضحة من اسمها؛ إذ أن التسويق المقالي هو أن يسوّق و يروّج الكاتب لنفسه عبر كتابة و نشر المقالات. و بما أن هذه المدونة متخصصة في هذا المجال فإننا نطرح للقراء طريقة كتابة المقال التسويقي في خطوات معدودة.
أولا: العنوان
إن عنوان المقال هو أهم جزء في المقال كله لأنه هو الباب الذي يدخل معه القارئ و هو ما يجذبه إلى المقال أو يصرفه عنه. السر في العناوين الجاذبة أنها دقيقة و تخبر القارئ عن فكرة المقال و محتواه من خلال عدة كلمات. على سبيل المثال، إذا كنت ستكتب عن (شراء سيارة) فينبغي أن تجعل العنوان أكثر دقة، كأن يكون:
شراء سيارة بنجاح في خمس خطوات
كيف تشتري سيارة بتوفير و بأقل مجهود
و مثال على عنوان فاشل، أو بمعنى أصح غير فعّال:
كيف تشتري سيارة.
رأينا في المثالين الأولين كيف أن العنوان أكثر دقة و لذلك هو جذاب و متوقع أن يجذب كل من يبحث عن شراء سيارة، بينما في المثال الثالث ( كيف تشتري سيارة ) ربما يجذب البعض و لكنه لا يزال عنوانًا عامًا و غير دقيق. لذا فالعنوان مهم لأنه هو الذي يجلب القارئ و المهتم بالموضوع و يكون الكاتب بذلك قد حقق الهدف.
ثانيـًا: محتوى المقال
إن التسويق المقالي غالبا ما يستخدم في المواقع و المدونات الإلكترونية لذلك ينبغي على الكاتب مراعاة ذلك. بعد كتابة العنوان ينبغي أن تكتب مقدمة تطرح فيها فكرة المقال و تبدأ بجملة عامة ثم تخصص فيما بعدها من الجمل. و بعد المقدمة تأتي فقرات المقال و ينبغي أت يكون ترتيبها بالأهم ثم المهم. و إذا كان المقال يشرح خطوات متعددة فيستحسن أن تكتب فقرة من أربعة أسطر لكل خطوة أو نقطة من عناصر المقال، و إذا كنت قد ذكرت في العنوان خمس خطوات فتأكد أنك كتبت الخمس كاملة بالفعل. بإمكانك أن تكتب فقرة لكل خطوة بشكل مفرق ثم ترتبها لاحقا في مقال حتى تكون الكتابة أسهل، و تذكر ألا تجعل المقال قصير و لا طويل جدًا فغالبا ما تحتوي المقالات التسويقية الجيدة على 300 – 500 كلمة.
ثالثًا: الخاتمة
عندما تنهي كتابة فقرات مقالك فإنك تختم بتلخيص بسيط لمحتوى المقال و حاول أن يكون عبارة عن أربع أو خمس جمل تلفت بها القارئ إلى ما يقدمه المقال، و عليك تضمين هذه الفقرة بدعوة للقارئ بأن يطالع تخصصك و ما لديك و يمكن أن تقوم به، و لا تنس وضع رابط لموقعك. و الآن مقالك جاهز للنشر.
رابعا: مراجعة قبل النشر
لأن المقال يعطي فكرة عن كاتبه فعليك أن تظهر بصورة جيدة أمام القراء و تنشر مقالات غنية خالية من الأخطاء قدر الإمكان. فعندما تنتهي من كتابة المقال ضعه جانبًا، و بعد يوم أو يومين أعد قراءته و ستجد بعض الملاحظات و الأخطاء التي ينبغي تعديلها، أيضا بإمكانك أن ترسله لأحد الأصدقاء ليساعدك في مراجعته. عندما تقوم بذلك يصبح المقال جاهز تماما للنشر.
خامسًا: صندوق المعلومات
في أغلب مواقع نشر المقالات – دليل المقالات- يكون للكاتب صندوق بيانات أسفل المقال يضع فيه الاسم و العنوان البريدي و رابط الموقع الخاص به و كذلك مساحة للكلمات المفتاحية و الوسوم الدلالية  و هي تستخدم لجذب محركات البحث. احرص على أن تكون معلوماتك في هذا الصندوق دقيقة و واضحة.

عزز علاقتك مع العملاء في الشبكات الاجتماعية 2015


الشبكات الاجتماعيةشهد العالم طفرة نوعية في السنوات الأخيرة الماضية ولاسيما طفرة استخدام مواقع الشبكات الاجتماعية ،فأصبحت تلك المواقع جزءًا من حياة الكثيرين وطريقة أساسية من طرق الإعلان والإعلام لدى المؤسسات الحديثة،لذلك أصبح من المهم معرفة طرق استخدام هذه الشبكات والتعامل معها.
أدركت المؤسسات الكبرى ذلك فعكفت الآن  على دراسة  مواقع الشبكات الاجتماعية ، وكيفية تطويع تلك المواقع  أولا  لدعم العلاقة بينها وبين جماهيرها، ثانيًا ترك صورة ذهنية حسنة عن المؤسسة في أذهان جمهورها المستهدف.
ولكي تحقق المؤسسات بما فيها من مسؤولي علاقات عامة نجاحًا في استخدام الشبكات عليها اتباع النقاط التالية:

أولا: فهم طبيعة تلك الشبكات الاجتماعية

وذلك من حيث أدواتها المستخدمة و الوسائل التقنية  التي تعمل بها كل شبكة والطبيعة المميزة لكل شبكة وكذلك سبل التواصل مع الجمهور في تلك الشبكة، ومهم جدًا عمل دراسة قبلية على الجمهور المستهدف لنعرف من خلالها أكثر المواقع استخداما.

ثانيًا: تحديد الأهداف جزء من العلاقات العامة

فمن الضروري أن تكون أهداف التواصل مع العميل محددة وواضحة و كذلك التأكد من قابلية قياس تلك الأهداف ومناسبتها للبيئة المحيطة بالمؤسسةن لأن انعدام الأهداف سينتج عنه عشوائية في التواصل أو ربما إهمال وانقطاع وهذا سيؤثر حتما على علاقة العميل بالمؤسسة.

ثالثًا: من سمات رجل العلاقات العامة الاستماع والإنصات

فهيذه الصفات تساعده على تحديد جمهوره بدقة  ومعرفة سماته والأمور التي يفضلها والتي لا يفضلها، وذلك من خلال كلماتهم المستخدمة في مواقع الشبكات الاجتماعية وطبيعة استفساراتهم وتطلعاتهم.

رابعًا: البدء بالحوار والتواصل

مثال: كيف الأخبار اليوم؟ ومشاركة الجمهور في الأحداث، وكذلك شكرهم وتعزيزهم ، مثل: حققت الشركة نجاحا ملموسا بفضل دعمكم لنا بعد الله، شكرا لكم، إلى غيرها من الكلمات اللطيفة التي تجذب إليها القلوب قبل العقول, إقامة علاقة طبية مع الجمهور المستهدف من خلال فتح قنوات حوار كأسئلة والإجابة عليها بانتظام في أوقات محددة سلفًا.

خامسًا: من المهم جدا استخدام لغة مناسبة

لا شك أن أسلوب التواصل لابد أن يكون بلغة واضحة تليق بالمؤسسة ومكانتها فالعلاقات العامة هي التي تحدد مكانة المؤسسة لدى عملائها والجمهور المستهدف.

أخيرًا .. قارن النتائج وقس النهاية بناء على أهداف البداية للتأكد من النجاح أو الفشل، وهل حققت الهدف المرجو؟ هل تجاوب الجمهور؟ هل وصلت الرسالة على أكمل وجه؟